تحت شعار «مصر بتقربلك – Egypt is Getting Closer»، تنطلق شركة «إكسبو ريببلك» حول العالم لاستعراض السوق العقاري المصري أمام المصريين المقيمين بالخارج والمستثمرين الدوليين. تجري منصة «إنفست-جيت» حوارًا حصريًا مع مؤسس معرض عقارات النيل ورئيس مجلس إدارة «إكسبو ريببلك» الدكتور باسم كليلة، للتعرّف عن قرب إلى أهداف هذه المبادرة العالمية قبل محطتها الأولى في أبوظبي الشهر المقبل، كما يكشف كليلة عن الوجهات التالية لجولة معرض عقارات النيل العالمية لعام 2018.
بدايةً، نودّ التعرّف أكثر على خلفيتك… ما الذي دفعك للانتقال من طبّ الأسنان إلى تنظيم المعارض والفعاليات؟
بدأت مسيرتي المهنية خلال سنوات دراستي الجامعية، حيث كنت أدير عملي الخاص بالاعتماد على شركة عائلتي التي يعود تاريخها إلى عام 1952. وفي يناير 2007 أسست شركة صغيرة لتقديم خدمات الإعاشة والاستشارات. عملت مع أحد أصدقائي في تقديم الاستشارات لعدد من المطاعم وأماكن الترفيه في مختلف أنحاء مصر، ثم أصبحت موردًا غذائيًا للحكومة المصرية. ومنذ عامين بدأت العمل في تصدير المواد الغذائية، اعتمادًا على شبكة علاقات بنيتها على مدار 11 عامًا.
تقدّم «إكسبو ريببلك» منصة عصرية لتبادل المعرفة والتجارة، هل يمكن أن توضّح لنا ذلك؟
«إكسبو ريببلك» تمثل إضافة جديدة لمسيرتي العملية، وقد تأسست منذ بضعة أشهر في دولة الإمارات بفريق محترف من خلفيات وتخصصات متنوعة. ويُعدّ معرض «عقارات النيل 2017» منصة جديدة تضاف إلى محفظتنا.
نستضيف المطورين العقاريين المصريين لعرض مشاريعهم الرائدة وتقديمها إلى العالم الخارجي عبر أسواق مختلفة، من بينها السعودية والكويت ولندن والولايات المتحدة. وننطلق بالنسخة الأولى من معرض عقارات النيل الشهر المقبل في دولة الإمارات.
نعتقد أنها مبادرة مصرية–إماراتية، حدّثنا عن المعارض السابقة وما حققته؟
يمكننا القول إن معرض عقارات النيل القادم في الإمارات يُعد الانطلاقة الأولى لخدماتنا في تنظيم المعارض، معتمدين بشكل كبير على فريق من الخبراء. يهدف «إكسبو ريببلك» إلى تعريف المطورين المصريين بالأسواق الدولية، وبناء شراكات وشبكات ناجحة مع رجال الأعمال من خلال قمم أعمالنا، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات إلى مصر، خاصة بعد صدور قانون الاستثمار الجديد رقم 8. ومن هنا جاء شعارنا «مصر بتقربلك – Egypt is Getting Closer».
لماذا اتجهتم إلى السوق العقاري في هذا التوقيت لإطلاق معرض عقارات النيل؟
في الواقع، المنافسة الشرسة التي يشهدها السوق العقاري خلال السنوات العشر الماضية، إلى جانب تعويم الجنيه المصري مؤخرًا، دفعتنا إلى إطلاق هذه المبادرة. نؤمن بأن الظروف الحالية مواتية لمساعدة المصريين بالخارج على الاستثمار في مصر عبر شراء منزل أول أو ثانٍ.
كيف تقيّم السوق العقاري المصري؟
نظرًا للنمو السكاني المستمر في مصر، فإن الطلب على العقارات يفوق بكثير حجم المعروض. لذلك نرى أن السوق المصري من أفضل الأسواق مبيعًا على مستوى العالم، ويحقق عائدًا ممتازًا على الاستثمار.
ما الهدف الرئيسي من معرض عقارات النيل؟
يهدف معرض عقارات النيل بالدرجة الأولى إلى الترويج لمصر كوجهة واعدة للاستثمار، إلى جانب مساعدة المصريين بالخارج على امتلاك منازل عند عودتهم إلى وطنهم، أو لأبنائهم في المستقبل.
وبما أن انطلاقته الأولى في الخليج، هل يستهدف المصريين بالخارج فقط أم المستثمرين العرب أيضًا؟
يستهدف المعرض المصريين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أننا نغتنم هذه الفرصة كذلك لجذب المستثمرين العرب. نوفر من خلال المعرض والقمة منصة معرفية متكاملة تستعرض القوانين الاستثمارية الجديدة والفرص المتاحة في مصر في ظل خطة الإصلاح الشاملة، فضلًا عن انخفاض أسعار العقارات مقارنة بعملاتهم المحلية.
في ظل خطط الإصلاح والتنمية الحالية في مصر، وخاصة إنشاء مدن جديدة، هل ترى هذه المبادرات جاذبة للمصريين بالخارج؟ وهل يتجهون للشراء خارج العاصمة؟
أعتقد ذلك. فالأمر كله يتعلق بخطط المستقبل، وهذا تحديدًا ما يبحث عنه المصري المقيم بالخارج. فهم يسعون إلى استثمار مستقبلي عالي القيمة بعائد مجزٍ، كأصول آمنة لهم ولأبنائهم.
نشهد اليوم توسّع بعض اللاعبين الرئيسيين في السوق خارج العاصمة، وإبراز مستقبل واعد لمناطق كانت مهمّشة، مثل توسّع «بالم هيلز» في الإسكندرية، واهتمام مطورين آخرين بالفيوم والأقصر. ما تعليقك؟ وهل يتناسب ذلك مع القوة الشرائية في الخليج؟
تواصل «بالم هيلز»، إلى جانب عدد من كبار المطورين، تصدّر المشهد وتحقيق أرقام قياسية جديدة في القطاع العقاري، وأعتقد أن الآخرين سيلحقون بها قريبًا. إنهم يبحثون عن نماذج جديدة للبيع، وهو ما يلبي تطلعات السوق والقوة الشرائية في دول الخليج.